أرشيف أغسطس, 2009

اتهام شركات تبغ أمريكية باستخدام المنتول للإيقاع بالمراهقين

الأثنين, 31 أغسطس, 2009

أكد باحثون أمريكيون أن شركات التبغ تتلاعب بنسبة المنتول في السجائر كي تجعل أول أنفاس منها أكثر لذة للمدخنين الصغار وهو اكتشاف قد يذكي الدعم لمزيد من القيود على التدخين. والمنتول مادة تستخرج من زيت النعناع. وقال الدكتور جريجوري كونولي من كلية هارفارد للصحة : “المنتول يحفز المستقبلات المبردة في الرئة والبلعوم الفموي، وهذا يجعل التدخين أكثر سهولة.”

وتأخذ شعبية ماركات سجائر المنتول في الازدياد بين المراهقين، وكان أكبر استهلاك بين المدخنين الأصغر سنا والأجدد. ووجدت دراسة مسحية في الولايات المتحدة عام 2006 أن 44 في المائة من المدخنين الذين تتراوح أعمارهم بين 12 و17 عاما يدخنون سجائر المنتول، وكذلك يفعل 36% من المدخنين الذين أعمارهم بين 18 و24 عاما.

وتأتي الدراسة، التي نشرت في الدورية الأمريكية للصحة العامة، في وقت يدرس فيه الكونغرس الامريكي تشريعا يمنح إدارة الاغذية والعقاقير الأمريكية سلطة واسعة لتقييد التدخين.

ومن ناحية أخرى، رفض ممثلون من شركتي السجائر ار جيه رينولدز وفيليب موريس تلك النتائج.

وقال ديفيد هاوارد المتحدث باسم ار جيه رينولدز التي تنتج سجائر: “سيتضح أن هذا التقرير هو مجرد مسعى لتعزيز الدعم للتقييد الاتحادي لصناعة التبغ وليس مراجعة علمية لفئة المنتول”.

ودرس كونولي وزملاؤه بحثا داخليا لإحدى الشركات عن استهلاك المنتول نشر كجزء من تسوية كبيرة متعلقة بالتدخين. كما أجروا اختبارات معملية مستقلة وراجعوا دراسات لاتجاهات التدخين بين السكان، وخلصوا إلى أن مصنعي التبغ يعدلون مستويات المنتول لجعل السجائر أكثر جاذبية لصغار المدخنين.

دراسة تفتح باب الأمل أمام مرضى التوحد

الأثنين, 31 أغسطس, 2009

114127940a.jpg picture by elhanem

اكتشف باحثون في جامعة هارفارد ستّ جينات جديدة لها علاقة بالتوحّد، من الممكن أن تكون مسؤولة عن خلل يصيب الدماغ بما يجعله لا يصل الأحداث ببعضها بكيفية ملائمة.

كما من الممكن أن يساعد ذلك في تفسير لماذا تساعد البرامج التعليمية المكثفة بعض أطفال التوحّد حيث إن الأمر لا يتعلق بفقدان بعض الجينات التي تستجيب للتجارب اليومية وإنما يتعلق فقط بأنها في وضع «خمود» لاغير. ‏

وقال الدكتور غاري غولدشتاين، من مؤسسة كينيدي كريغر في بالتيمور، إنّ «الدورات موجودة ولكن يتعين عليك مساعدتها ببذل مزيد من الجهد». ‏

غير أنّ من أبرز استنتاجات الكشف هو أنّ التوحد ينزع كثيرا إلى «الفردية» بحيث من الصعب إجراء فحص جيني للكشف عنه، وبدلا من ذلك فإنّ المصابين به تظهر عليهم علامات عدة عيوب جينية. ‏

وقال رئيس مستشفى الأمراض الجينية لدى الأطفال في بوسطن، كريستوفر والش، إنّ «كلّ طفل مصاب بالتوحد، تقريبا، له سببه الخاص جدا للإصابة». ‏

ويعتبر مرض التوحد من الإعاقات التي تؤثر على تطور القدرات العقلية عند الأطفال وطريقة تواصلهم مع الآخرين، ولا يستطيع الأشخاص المصابون إقامة علاقات ذات مغزى أو التواصل مع الآخرين ويعجزون أيضاً عن فهم العالم حولهم . ‏

ورغم أن أسباب المرض ما زالت مجهولة، إلا أن هناك بعض الدراسات التي تفترض وجود شذوذات في حجم الدماغ، قد تكون مرافقة لهذا المرض. ‏

وعموما من الواضح أنّ الجينات تلعب دورا كبيرا في الإصابة بالتوحد، غير أنّه إعادة الإصابة، علميا، لخلل جيني، لا تعرف سوى في 15 بالمئة من الإصابات، وفق والش. ‏

لذلك فقد قام الدكتور والش بدراسة جديدة في الخليج والشرق الأوسط، وهي المنطقة المعروفة بوجود عدد كبير من زيجات الأقارب وكذلك بعدد الأسر ضخمة العدد، وهي مواصفات من شأنها أن تزيد من احتمال وجود جينات نادرة. ‏

وشملت الدراسة 88 عائلة من زيجات الأقارب بما يعني مزيدا من احتمالات الإصابة بالتوحد لدى أبنائها. ‏

والعائلات التي اختارها والش تعيش في المملكة الأردنية والإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية والكويت وسلطنة عمان وقطر وتركيا. ‏

وقارن والش الحمض النووي لأعضاء من هذه الأسر للعثور على ما يطلق عليه «الطفرات المتنحية» وهي الحالات التي يكون فيها الأب والأم ناقلين صحيين لخلل جيني غير أنّ أي طفل يرث هذا الخلل من الوالدين يصبح مريضا. ‏

وفي بعض العائلات، عثر الباحثون على قطع لا وجود فيها للحمض النووي في أعقاب «الطفرات المتنحية». ‏

وتلك المساحات «الفارغة» تختلف من عائلة إلى أخرى غير أنها «تصيب» على الأقلّ ستّ جينات دورا دورا في التوحّد. ‏

ويبدو أنّ هذه الجينات هي جزء من شبكة تعدّ مسؤولة على أساسيات التعلّم وتدعى «ساينابسس». ‏

وفي العام الأول أو الثاني من الحياة،وهما العامان اللذان تظهر فيهما علامات التوحد، سرعان ما تصبح تلك الشبكة «ناضجة» أو كبيرة بالمفهوم الزمني، غير أنّ الأجزاء غير الضرورية منها تتراجع إلى «الخلف». ‏

بعبارة أخرى، فإنّ دماغ الرضيع تشكّل بتجاربه الأولى مع الحياة ولذلك فإنّه أصبح قادرا على القيام بأمور من العادة أن يقوم بها في مرحلة أكثر تقدما من العمر. ‏

وإذا كان هذا الأمر يعدّ مخيبا فإنّ الأنباء الجيدة تكمن هنا: في أن الحمض النووي المفقود لا يعني دائما أنّه جينات مفقودة. ‏

فبدلا من ذلك فإنّ المفقود هو أمر «التشغيل والإيقاف» لهذه الجينات المسؤولة عن التوحد، حيث إنّ بعضها في حالة سبات. ‏

ومن شأن ذلك أن يفتح بارقة أمل أمام التوصل لعلاج للمرض على المدى الطويل لأنّ الجينات موجودة وينبغي فقط تشغيلها. ‏

دراسة تؤكد ارتباط الوشم باضطراب الشخصية بالإضافة لاخطاره العضوية

الأثنين, 31 أغسطس, 2009

يُعرض الأشخاص الذين يدقون الوشم أنفسهم لخطر الإصابة بعدوى بكتريا جلدية مقاومة للعقاقير الطبية، حيث يؤدي الوشم إلى مايسمي بالبكتريا العنقودية المقاومة للميثيسيلين وهي على شكل بثور، وقد تتسبب في الإصابة بالإلتهاب الرئوي أو عدوى الدم وفي بعض الحالات تسبب الإصابة بمرض “أكل الجسد”، وهي نوع من البكتريا المقاومة للمضادات الحيوية.

وقد أكد باحثون أمريكيون أن وجود أوشام على جسم مرضى موجودين فى مستشفى للأمراض النفسية يجب أن يثير انتباه الأطباء إلى احتمال معاناتهم من اضطراب فى شخصيتهم.

وأشار الدكتور وليام كارداسيس من مركز الطب النفسى فى ميشيجان، إلى أن اضطراب الشخصية غير الاجتماعى هو اضطراب عقلى يتميز بظاهرات نفسية وسلوكية.

ولفت كارداسيس إلى أن من بين المرضى الذين شملتهم الدراسة 15 لديهم أوشام و17 لديهم اضطراب فى الشخصية و73% ممن لديهم أوشام ويعانون من الاضطراب.

وكشفت الدراسة تزايداً فى احتمال أن يكون الأشخاص الذين لديهم أوشام سبقوا وعانوا من استغلال جنسى أو تعاطوا المخدرات أو حاولوا الانتحار.

ويمكن تجنب هذه الأمراض عن طريق استخدام أدوات معقمة لمرة واحدة بما فيها الأبر وأدوات دق الوشم والحبر، وهذا طبقاً لما أوصت به المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض.

الوشم يسبب الحساسية ..

وأفادت دراسة حديثة أن بعض الأشخاص الذين يميلون إلى رسم الحناء في وجوههم أو أيديهم أكثر عرضة لأمراض الحساسية والالتهاب .

ويرجع ذلك نظراً لوجود مادة كيميائية تضاف إلى الوشم فتسبب مرض الحكة الجلدي والحساسية، وحتى بعد شهور من إختفاء الالتهاب قد يترك الوشم أيضا علامة بيضاء على الجلد.

وقد أعلنت اللجنة الأوروبية عن بضع أمراض ومشكلات صحية قد يتعرض لها الذين يحفرون رسوماً على الجلد أو يثقبون أماكن في الجسم لوضع حلي فيها، في محاولة لزيادة الوعي بشأن الرسوم والوشم على أجزاء الجسم المختلفة.

وتؤكد اللجنة أن نصف عمليات تثقيب الجسم لوضع الحلي يسبب اصابات بأنواع من العدوى التي تحتاج إلى علاج طبي، وحدثت حالتا وفاة في أاوروبا خلال العام الجاري بسبب تثقيب الجسم.

وأضاف التقرير أنه ليس هناك بيانات طبية كافية عن تركيب ومدى سمية كثير من الاصباغ التي تستخدم في الرسوم على الجلد، وحذرت اللجنة من أن الناس باستخدام هذه الاصباغ قد يحقنون اصباغ لدهان السيارات تحت جلدهم.

وقد أدت رغبات الناس في تلوين وتزيين اجسادهم باصباغ ومعادن سببت مشكلات صحية كبيرة لانهم اغفلوا المعايير الصحية والطبية لهذه المواد والممارسات.

ويمكن أن يؤدي ذلك إلى اصابات فيروسية مثل التهاب الكبد الوبائي والايدز واصابات بكتيرية وفطرية وحساسية مثل الحكة الجلدية وبعض البثور الخبيثة وامراض خطيرة اخرى.

وهناك مشكلة اخرى ترتبط بالوشم وتثقيب الجسم هي اعراض صدمة التسمم والتيتانوس والقرحات الجلدية والسل الرئوي ومجموعة من الأمراض الجلدية.

ألحب من اول ” كليك “

الأثنين, 31 أغسطس, 2009

مواضيع عامه | 1 تعليق »

شيخ الأزهر: الاعتراف بالبهائية خروج عن الإسلام

الأثنين, 31 أغسطس, 2009

أكد شيخ الأزهر محمد سيد طنطاوي ، أن الاعتراف بطائفة البهائية في مصر، يعتبر “خروج عن الإسلام وتعاليم الأديان السماوية”، ووصفها بأنها “فئة ضالة لا ينبغي أن تبث سمومها في المجتمعات الإسلامية”.

وقال طنطاوي: إن البهائية مخالفة تماما للشريعة الإسلامية، ولا يمكن لأحد أن يعترف بها كـ دين، لأن في ذلك خروجا عن الإسلام وتعاليم الأديان السماوية” وشدد على أنه “ينبغي ألا يُسمح بذكر لفظ بهائي في البطاقة الشخصية لأي بهائي، لأن في ذلك اعترافا بالبهائية كدين”، كما أن وزارة الداخلية رفضت أن تجعل من البهائية صفة دينية تذكر في البطاقة الشخصية”.

ويشير شيخ الأزهر إلى حكم أصدرته محكمة القضاء الإداري المصرية بالسماح لاثنين من البهائيين بترك خانة الديانة في بطاقة الهوية خالية، أو كتابة كلمة “أخرى”.

وأكد شيخ الأزهر الراحل جاد الحق علي جاد الحق عام 1986، في فتوى جددها مجمع البحوث الإسلامية في عام 2003 أن البهائية ليس لها صلة بالأديان السماوية، بل هي دين مختَرَعٌ جديد، ظهر أواخر القرن التاسع عشر الميلادي وحظي بمباركة ورعاية الاحتلال الإنجليزي بهدف تفتيت وحدة المسلمين، وإنكار فرائض الإسلام.

حيث يتخذ البهائيون مدينة عكا الفلسطينية قبلة لهم بديلا عن الكعبة المشرفة، ولا يؤمنون بيوم القيامة، ولا بأن محمدا – صلى الله عليه وسلم رسول الله.

كما اعترف شيخ الأزهر بعدم قدرة المؤسسة الأزهرية على حسم مشكلة فوضى الفتاوى في الفضائيات، مشيرا إلى أن دور الأزهر “توجيهي، ولا يستطيع منع أحد من الكلام”، وقال عن مشايخ الفضائيات نحن لا نملك لهم إلا أن نقول لمن أخطأ أخطأت، ولمن أصاب أصبت.