ويظل الحب اعمى حتى نبصر

ويظل الحب اعمى حتى يُبصر ..
ولا بد له يوما أن يُبصر ‍‍!

والذي يبدو اني اخيرا ابصرت
تأخرت كثيرا حتى ابصرت ..!!

أي غشاوة هذه التي على عيوني وضعت ؟؟
وما الذي كان اليك يجذبني ..حين انجذبت
فتشت كثيرا … وفتشت … ولكني ما وجدت

غير وهم ..
كنت انسجه حولك حتى من غفلتي افقت
وضحكت كثيرا من وهمي ……وما بكيت
ولا تعجبت …!!
كم تأخرت حتى ابصرت ..
ويالفداحة ما اكتشفت
الفروقات بيننا كثيرة….
ياوهما به زمنا تلونت
كيف احصيها … لو حاولت
كيف قرّبتك لحد الالتصاق.. وما تنبهت
و رفعتك عاليا فوق الاعناق حتى تطاولت

لماذا عن حقيقتك تسرعت و اعلنت …..
شوّهت صورة لك في مخيلتي ..
لطالما خلفها تنكرت ..
ولأجلك طالما.. كابرت وعاندت
كم لعيوبك ..تجاهلت ..
وكم لأخطائك غفرت.. وغفرت .. وغفرت
وما قبلت يوما فيك رأيا ..
ولا بحقيقتك تجرأت واعترفت

لكني حين ابصرت ..
اجدني ياهمّ العمر تجرأت …….ولك رفضت
فهل اذا اقصيتك عني اكون قد تجنيت
لا ما تجنيت ……!!!
فاغفر لي … رحيلا بلا وداع…. اذا رحلت….



إرسال تعليق