أرشيف ‘خواطر أدبيّه’ قسم

إنتظر قبل أن تعتذر

الأحد, 17 يناير, 2010

لاتعتذر

لا تعتـــــــــــــــــــــــــذر !!

الأمر ابسط بكثير مما تتصور ….

هل تعتقد انه يستحق منك اعتذاااااااااار !!

من قال انك مُحبِط لحد الدمار ؟؟

من قال أن قسوتك أضرمت في قلبي ..

ألف نار… وأيقظت فيه ألف.. ألف شرار ..

من قال انك أتيت على لهفتي المجنونة

من قرار ِ قرار القرار ..

من قال أن صمتي بعدها كان بداعي الوقار

مَن قال أن ( لا غلطتي ) في حقك ..

لا تحتمل ألف ..ألف.. ألف.. ألفتكرار !

من قال أن أشواقي إليك بلغت حد الاحتضار

من قال أن الذي أحدثته

يستحق منك إعتذاااااااااااااااااااار !!

لا تعتـــــــــــــــــــــــــذر !!

فلست الآن في حال يسمح بقبول اعتذار

وابق َ بعيدا .. حيث أنت .. وما يصرفك عني !!

لو كنت ممن يجيدون الإنتظار …..

فسبحان من باعد بيننا في الديار ..

وقرّب بيننا لحد الانصهار !!

لا تعتــــــــــــــــــــــــــذر ….

ولا تصدق إن قيل لَكَ

أن روحي تنسحب مني ..

واني مقبلة على نوع من الانهيار ..

وان دموعي سالت على خدودي انهار

واني أموت في كل لحظة ..ألف ..ألف مرة

وارفض أن أصل بإحساسي ..لحد الانكسار

فإن كنتُ كالشمس واضحة ..

فالذي بدر منك ..

ليس يا عمري بطولة ..!!

ولا يحقق في الحب

أي شكل من أشكال الانتصار

ستخبرك الأيام إذا غيبتني … مرغمة !!

أن الذي كان منك يحتاج

أكثر من استرضاء عابر

وأكثر بكثير من الاعتذار ..

لا تعتــــــــــــــــــــــــــــذر

فإن فعلتَ ..

فسيشرق الكبرياء المذبوح

حتما… و في وضح ِ وضح النهار

وإن امتنعت …!!

فلا تنتظر اشراقتي

فقد لا يجدي بعد امتناعك تعديل القرار ..

فالطيور إذا هجرت اعشاشها

فقد يطول بعد هجرانها…… الانتظاااااااااااااااار .. !!

وتذكـــــــــــــــــــر ….ما استطعت .. ..

انك ســــــــــــتظل ما امتنعت … مدينا لي باعتــــــــــــــذار ..!!

ويظل الحب اعمى حتى نبصر

الأحد, 17 يناير, 2010

ويظل الحب اعمى حتى يُبصر ..
ولا بد له يوما أن يُبصر ‍‍!

والذي يبدو اني اخيرا ابصرت
تأخرت كثيرا حتى ابصرت ..!!

أي غشاوة هذه التي على عيوني وضعت ؟؟
وما الذي كان اليك يجذبني ..حين انجذبت
فتشت كثيرا … وفتشت … ولكني ما وجدت

غير وهم ..
كنت انسجه حولك حتى من غفلتي افقت
وضحكت كثيرا من وهمي ……وما بكيت
ولا تعجبت …!!
كم تأخرت حتى ابصرت ..
ويالفداحة ما اكتشفت
الفروقات بيننا كثيرة….
ياوهما به زمنا تلونت
كيف احصيها … لو حاولت
كيف قرّبتك لحد الالتصاق.. وما تنبهت
و رفعتك عاليا فوق الاعناق حتى تطاولت

لماذا عن حقيقتك تسرعت و اعلنت …..
شوّهت صورة لك في مخيلتي ..
لطالما خلفها تنكرت ..
ولأجلك طالما.. كابرت وعاندت
كم لعيوبك ..تجاهلت ..
وكم لأخطائك غفرت.. وغفرت .. وغفرت
وما قبلت يوما فيك رأيا ..
ولا بحقيقتك تجرأت واعترفت

لكني حين ابصرت ..
اجدني ياهمّ العمر تجرأت …….ولك رفضت
فهل اذا اقصيتك عني اكون قد تجنيت
لا ما تجنيت ……!!!
فاغفر لي … رحيلا بلا وداع…. اذا رحلت….

تاج على رأس النساء انت

الأحد, 17 يناير, 2010

أي تاج هذا الذي به توجتني
اي قيد هذا الذي به قيدتني ؟
عطّلت تفكيري
أربكتني !!
اتلفت حولي اداري ربكتي ..
وتأبى تظراتهم إلا ان تخترقني ..
همساتهم ..وشوشاتهم ..
حديث صباحاتهم ..
لمزاتهم .. تشير نحوي ..تطالني ..
هل اصبحت بحبك شفافة ..
لدرجة انك اصبحت تبدو واضحا عبري ؟؟

أنا امرأة وهبتُ لجنونك المجنون سنيني
وايقظتُ لك حواءآت الدنيالأسكنك حلما استثنائيا و تسكنني
سأكون لك كل النساء لو تطاوعني
وتلغي من قاموسك الاحمق ..
إحساسا يقول انك لاتستحقني !!
وألا تقول لي ابدا :
ارحلي أو غادريني !!

حبك الذي تخطى ابعاد الحب ..يأسرني
وشياطينك اسمعها تقول لملائكتي لاتخافيني
اقتربي اكثراكثر بل أكثر واكثر ..
التصقي بقلبي.. بعقلي .. بجنوني
كوني اهداب جفوني
كوني عيوني..
واملأي عمري المسكون قحطا .. بعطر الياسمين ِ

فلا تتحدى ملائكةً تعشق شياطينا تدنيني
ولا تصرّ بساديةٍ لا طاقة لي بها ..
أن تبعدني عنك أو أن تقصيني ..
اغادرك الآنإذا شئت ..!!
لكن بشرط …!
ان ترضى روحا تسكن جسدي ..
مع فراقك …. أن تفارقني
وليتبعثر بعدها في كل الدنيا
ماكان من احلامي معك ..ورائع سنيني ..!

انا وهاجس الكتابة اليك

السبت, 16 يناير, 2010

حين يداهمني هاجس الكتابة إليك

يستحضرك خيالي بلمح البصر أمام عيني

وقد يكون هذا سرُّ أدماني الكتابة إليك

فأنا احب أن أراك دائما أمام عيني

ستجدني أحيانا عاشقة

حروفي رقيقة ً.

نشوى .. تماما كسحر عينيك

ستجدني أحيانا ثائرة ….

فاحذر ثورتي!!
فإنه لا يشعلها سوى ظلم لي به ارتضيت ..

ستجدني معاندة ..مكابدة لأشواقي

فحين يعاندني قلبك

اتمنى لو استطيع أن أفتت بيدي

هذا الصخر الذي أسكنته بين جنيبك

وحين اجدك مسالما ..رقيقا ..تذوب

عشقا وحنانا

أعاف الأقلام والأوراق

والتفت بكلي إليك

فاحص ِ إن استطعت رسائلي !!! …

لتعلم كم تحدى قلمي تمنّعك

وكم استحضرتك طائعا بين يدي ….

هل رأيت سحرا أجمل من هذا الذي لك به اليوم اتيت

فلو ضيّعت نفسك يوما ….. اخبرني

لأبحث لك عنك عندي .

فلربما وجدتك تائها بين صفحاتي

بقلم

elhanem

في يوم ميلادك

الخميس, 14 يناير, 2010

في مثل هذا اليوم ….
أضاءت بك الدنيا حين أقبلت
وعليها وفي عمري أشرقت
فماذا تريدني في يوم ميلادك أن أتمنى إذا تمنيت
بعد الذي اغتصبته من عمري وأهدرت !
بعد الذي اغتلته من مشاعري ..وما أشفقت
هل تدري كم تحكمّت
وكم تجنيت … وكم تجبرت ؟
ماذا تريدني أن أتمنى إذا تمنيت ….
هل اكفر وجودك على الدنيا كما حبي كفّرت ..
ماذا تريدني أن أتمنى إذا تمنيت
فما عاد يجدي أن أتمنى لو انك ما ولدت ..
ولا أقبلت ..ولا في حياتي أشرقت … ولا نورت
فما أعلنت من ظلمك ..
يظل أقل القليل مما أسررت وما أخفيت
وبرغم كل الذي قلته فيك .. ورددت .. وثرثرت
ستظل في عمري اتعس حب أحببت
فكل عام وأنت …وما جنيت ..
وكل عام وأنا التي بعد ماعرفت
تبدلت .. وعنك تحولت..
ومشاعري تجاهك غيّرت …..
وسواك اصبح حبي .. وما ندمت ….